أمراض الجهاز الهضمي

الصفحة الرئيسيةطلب العلاج الطبيعيمنتجات طبيعيةأبحاث ودراساتفيديو الموقعملفات للتحميلعن الموقعتواصل معنا
                          

أمـراض الجهـاز الهضمي

 

القــولــون العـصبــيالبــواســير

 

ارتجاع المريء؛ مرض الارتداد المعدي المريئي

(Gastroesophageal Reflux Disease)

 

 

   المريء هو أنبوبة عضلية اسطوانية يربط بين فتحة الفم وفتحة المعدة وينقل الطعام بينهما ويبلغ طوله حوالى 20-30 سم تقريباً، وفي المعدة يتم هضم الطعام جزئياً بواسطة العصارة الحمضية للمعدة والأنزيمات، فعند وصول الطعام إليها تغلق عضلة نهاية المريء الصمام بشكل محكم حتى لا تتسرب محتويات المعدة إلى المريء، وفي حالة عدم أنغلاق الصمام وعودة العصارة الحامضية للمعدة إلى المريء عندها نقول أنه حدث ارتداد معدي مريئي أو اختصاراً "ارتجاع المريء".. على صفحات موقع العلاج فيما يلي من اسطر؛ يقدم الدكتور سليم الأغبري أهم المعلومات عن مرض الارتداد المعدي المريئي.

ارتجاع المريء

 

 

 

ماهو الأرتداد المعدي المريئي؟..

مرض الارتداد المعدي المريئي (بالإنجليزية: Gastroesophageal Reflux Disease أختصاراً "GERD") يُقصد به: مرور محتويات المعدة بما فيها العصارة الحمضية إلى المريء، أي أن العصارة المعدية ترتد للمريء وتقوم بتهييجه وهو ارتداد غير طبيعي يحدث عادة نتيجة لتغييرات دائمة أو مؤقتة في الحاجز بين المريء والمعدة، وهو ظاهرة فسيولوجية تصبح مرضية عندما يتم التغلب على الآليات المضادة لحدوث الارتداد، ويتضمن هذا المرض جميع الأعراض الناجمة عن ارتجاع محتويات المعدة إلى المريء، وغالبا ما يحتوي على صور متعددة الأشكال والأعراض، ويطلق عامة الناس على هذا المرض أسم "ارتجاع المريء" كما له مسميات أخرى مثل: الجزر المعدي المريئي، ارتجاع المعدة، أو مرض غيرد (GERD).

 

 

كم هي نسبه انتشاره؟..

ارتجاع المريء شائع نسبياً إذ يبلغ معدل انتشاره 4% من إجمالي سكان العالم، ويُمكن أن يُصاب به أي إنسان سواﺀ كان رضيعاً أم طفلاً أو بالغاً، إلا أن النسبه تزيد مع تقدم العمر، وأغلب حالات ارتجاع المرئ تظهر فى سن 20 - 30 عام، كما أن معدلات حدوث المرض في زيادة مضطردة.

 

 

ماهي أعراض الارتداد المعدي المريئي؟..
تكون أعراض الارتداد نموذجية نسبيـًا، وتترجم بواسطة الاحساس بالحموضة والحرقة مع طابع مستمر أو متقطع، وقد تكون الأعراض عرضية أو دائمة، وقد تشمل الشعور بالألم خلف عظمة القص أو عسر البلع وهو عرض نادر نوعا ما، ووجود اثنين من هذه الأعراض يجب أن يقود إلى التفكير في هذا المرض بشدة، في حالات قليلة وأشكال غير نمطية لمرض الارتداد المعدي المريئي، يمكن أن تحاكي أعراضه نفس أعراض مرض القلب مع الاحساس بنفس نوع ألم الذبحة الصدرية أو هجوم نوبة ربو شعبي.

 

فيما يلي أهم أعراض الارتداد المعدي المريئي:

- الحُرقة: الإحساس بحرقة الفؤاد أو ما تسمى عامياً "حُرقة في فم المعدة" ويتصاعد الألم حتى الرقبة، ويتأكد الاحساس بهذا الألم من خلال محاولة المريض زيادة الضغط داخل البطن (عن طريق محاولة الانحناء إلى الأمام، والذهاب إلى السرير مباشرة بعد تناول الطعام، ورفع الأشياء الثقيلة)، وفي بعض الأحيان يؤدي زيادة عجز العضلة العاصرة المريئية، إلى الشعور بأن محتويات المعدة ترتد إلى الحلق أو الفم.

- آلام الصدر: غالبا ما تسبب مشاكل تشخيصية مع أمراض القلب، ومن الممكن يحدث عزل غير مصحوب من قبل الاحساس بحرقة فم المعدة، وبشكل سائد التحسس من بعض الأطعمة التي يتناولها المريض.

- ألم وصعوبة البلع: تحدث في حالة الانكماش التشنجي للعضلة العاصرة المريئية السفلى.

- أعراض تنفسية: تشمل الاحساس بالاختناق وضيق التنفس في الليل وأعراض تشبه أعراض الربو، أو أعراض ذو علاقة بالأنف والحنجرة مثل بحة الصوت والتهاب الحنجرة والاحساس بالنخر والتنمل، وكل هذه ناتجة عن ارتجاع العصارة المعدية الحامضية وتنفسها.

 

الاحساس بالحرقة في فم المعدة من أعراض ارتجاع المريء

 

 

 

التشخيص
حتى يكون التشخيص دقيقاً من المهم إجراء تقصي تفصيلي للتاريخ المرضي، والفحوصات الضرورية قد تشمل مراقبة الآس الهيدروجيني للمريء (الحامضية أو القلوية)، والأشعة السينية مع صبغة الباريوم، والمنظار المريئي المعدي والمعوي.

 

 

ماهي مضاعفاته المحتملة؟..

المضاعفات التي قد تحدث في مرض الجزر المعدي المريئي هي:
- التهاب المريء: ويكون بدرجات متفاوتة وقد يصل إلى قرحة المريء وتضيق المريء.

- نزيف الجهاز الهضمي العلوي: وهو نادر الحدوث.
- مريء باريت: عند 10٪ من المرضى المصابين بالارتداد المعدي المعوي قد يتطور الأمر مع مرور الوقت إلى ما يسمى "مريء باريت" وهذا يعتبر أحد عوامل خطر الإصابة بسرطان المريء.

 

ماهو مريء باريت؟..

مريء باريت (Barrett's Esophagus) هو أحد مضاعفات مرض الإرتجاع المعدي المريئي، حيث تتبدل نوعية الخلايا المبطنة للجزء الأسفل من المريء لتصبح مشابهة للخلايا المعوية، ويظهر ذلك بوضوح باستخدام المنظار، أي أن مُصطلح باريت المريء أو مرىء باريت؛ يُعبر عن التغير الغير طبيعي في الخلايا المكوّنة للجزء الخلفي من المريء، حيث يُعتقد ان مُسببه الرئيسي ناتج عن التكيّف مع التعرض المزمن للأحماض نتيجة للارتداد الحمضي الناتج عن التهاب المريء، وتظهر أعراض هذه الحالة عند ما يقارب 5% - 15% من المرضى الذين يتعالجون لحرقة الفؤاد، ويُعد هذا التغير خطوة مُسبقة لحدوث الاورام الخبيثة نظراً لارتباطه بأورام المريء المختلفة، وتتطلب العملية التشخيصية لهذه الحالة اجراء التنظير الداخلي الذي يتم عن طريق كاميرا صغيرة تُدخل عن طريق الفم لفحص المريء والمعدة والإثني عشر، وقد يعقبها أخذ خزعة من المريء.

 

 

العلاج والوقاية

إذا لم تتمّ معالجة مرض الارتداد المعدي المريئي فأن ذلك قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، ولهذا فأن علاج الارتجاع المعدي المريئي يشمل إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة مثل تعديل النظام الغذائي، بالإضافة إلى تناول أدوية قوية تستهدف في معظمها تخفيف كمية الأحماض الموجودة في المعدة، في بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى الخضوع لعملية جراحية لتقوية العضلة العاصرة المريئية السفلى.

 

 

النظام الغذائي:

رغم أنه لا يوجد أي أثبات أو دليل علمي على تأثير أنواع معينة من الغذاء في زيادة ارتجاع المريء، إلا أن هناك عادات غذائية قد تؤدي إلى تفاقم أعراض الارتجاع، ولهذا يؤكد الدكتور سليم الأغبري أنه يمكن السيطرة على هذه الأعراض عن طريق إتخاذ تدابير مثل:

• تجنب الوجبات الكبيرة وتناول وجبات صغيرة.
• التقليل من الأطعمة الدّسمة والأطعمة الحمضية التي تُثير حرقة فمّ المعدة.
• عدم تناول الطعام قبل النوم مباشرة.

• التقليل من المشروبات الغازية والقهوة والشوكلاته.
• الإقلاع عن شرب الكحوليات والتدخين

• تخفيف الوزن وخاصة أصحاب الوزن الزائد.
• الابتعاد عن الملابس الضيقة خصوصا حول البطن وارتداﺀ ملابس واسعة.

 

الأدوية الكيميائية:

عادة ما ينطوي علاج ارتجاع المريء على أدوية تقلل من حموضة محتويات المعدة بتحييد الحامض أو بتخفيض إنتاج الحمض، بالإضافة إلى أن هناك مجموعة أخرى من الأدوية تعمل على زيادة حركة الجهاز الهضمي وبالتالي السماح للطعام بالانتقال عن طريق المريء والقناة الهضمية بشكل أسرع.

 

التدخل الجراحي:

عندما لا تُعطي الخطط العلاجية نتائج إيجابية لمريض إرتجاع المريء، فأن التدخل الجراحي يُعد الخط الأخير لمشكلة الترجيع المتكرر للعصارة الحامضية المعدية، وهناك بعض المختصين يُشيرون إلى أن الحل الجراحي بالمراحل المتقدمة من الارتجاع مُقدم على غيره، وفي كثير من الأحيان يتم إجراء هذه العملية الجراحية عن طريق المنظار، وفيها يتم لف الجزء العلوي من المعدة حول الصمام السفلي للمريء لتقوية العضلة العاصرة المكونة للصمام وبالتالي منع ارتداد الحمض وكذلك لإصلاح فتق الحجاب الحاجز، وتسمى هذه العملية بطريقة نيسن الجراحية (Nissen Fundoplication).
 

 

 

 

العلاج الطبيعي لارتجاع المريء

الارتجاع المعدي المريئي له أعراض مؤلمة ويسبب معاناه كبيرة للمصاب به، بالإضافة إلى ذلك فأن أهمال علاجه قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، ولهذا يجب على المريض البحث عن أنسب الحلول والبدائل الطبيعية الفعالة للقضاء على هذا المرض.. على صفحات موقع العلاج يقدم الدكتور سليم الأغبري طريقة طبيعية فعّالة ومُجربة لعلاج ارتجاع المريء من خلال خطة مكثفة لمدة شهر واحد بإذن الله الشافي، تسمى هذه الطريقة؛ طريقة الرئيس لعلاج الارتداد المعدي المريئي، وتتألف هذه الطريقة العلاجية الطبيعية من منتجات طبيعية هي العسل الأصلي والأعشاب والنباتات الطبية، وللإطلاع على تفاصيل هذه الطريقة العلاجية الطبيعية؛ مكوناتها ومقاديرها وطريقة الاستخدام فضلاً أضغط هنا..

 

لطلب العلاج الطبيعي والاستفسارات والاستشارات الطبية أو لمتابعة الحالات يمكنكم التواصل مع المختصين في الموقع من خلال صفحة اتصل بنا.


 

مرض غيرد، الارتداد المعدي المريئي

 

لطفاً: عند نسخك أو نقلك أي بيانات من موقعنا قم بذكر المصدر كالتالي:
 نقلاً عن موقع علاج القولون العصبي  3colon3.com

جميع الحقوق محفوظة ©

* المعلومات والبيانات الواردة في الموقع لا تعني الاستغناء عن الطبيب المتخصص.

المصادر | اتفاقية الاستخدام | سجل الزيارات | خارطة الموقع | أعلن معنا